سياسة

الخارجية الروسية : عملية مكافحة الإرهاب في الغوطة لا تخالف القرارات الأممية

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن “عملية مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية لا تخالف القرارات الأممية”.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إنه “رداً على القصف اليومي لمناطق من دمشق من قبل الإرهابيين في الغوطة الشرقية شن الجيش العربي السوري عملية واسعة النطاق للقضاء على تهديد سلامة المدنيين المنبثقة من هناك”.

وشددت زاخاروفا، في مؤتمر صحفي، على أن “روسيا لا ترى أن هذه العملية لمكافحة الإرهاب تتعارض مع الأحكام التي اعتمدت مؤخراً في القرار 2401 لمجلس الأمن الدولي، وهي تدعم مكافحة الإرهابيين في الغوطة الشرقية من خلال عمل الوحدات الروسية العسكرية”.

وأشارت زاخاروفا إلى أنه “من الواضح في الفقرة “2” من القرار أن وقف الأعمال القتالية لا يشمل العمليات العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية مثل “داعش” و”القاعدة” و”جبهة النصرة” وغيرها من الجماعات الإرهابية المصنفة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وأكدت زاخاروفا على أن “الحكومة السورية تلتزم بشكل صارم بالتهدئة الإنسانية غير أن “الإرهابيين” في الغوطة الشرقية يحاولون يومياً إفشالها”.

وأضافت زاخاروفا أنه “في الوقت الذي يوجد فيه من يدعون أنهم من المعارضة بعيدا عن الغوطة الشرقية ويدلون بتصريحات رنانة عن مزاعم استعداد الجماعات المسلحة لتنفيذ بنود القرار 2401، يستمر الإرهابيون في إفشال التهدئة الإنسانية اليومية التي يلتزم بها الجيش العربي السوري بشكل صارم”.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى في الـ 24 من الشهر الماضي القرار رقم 2401 القاضي بوقف الأعمال القتالية في سورية لمدة 30 يوماً على الأقل ولا يسري القرار على تنظيمات “داعش” و”جبهة النصرة” وجميع الجماعات الأخرى والكيانات المرتبطة بها.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق