موجوعين

سبع ضحايا بانهيار مبنى على رؤوس ساكنيه في حلب .. والمحافظ “ يكلف لجنة تحقيق “

توفي سبعة أشخاص ثلاثة منهم من عائلة واحدة في حلب جراء انهيار مبنى سكني بشكل مفاجئ في حي الصفا بكرم الجبل في حلب على رؤوس ساكنيه، صباح يوم الاثنين، ويعتقد أن سبب الانهيار هو تضرر أساسات المبنى خلال الحرب.

وأوضح رئيس الطبابة الشرعية في حلب الدكتور هاشم شلاش لتلفزيون الخبر أن “الأشخاص الثلاثة الذين توفوا من نفس العائلة هم “صالح نكمة ابن بكري (52 عاماً)، وزوجته منى بيطار (46 عاماً)، وابنهما عبدالرحمن نكمة (6 سنوات)”.

وأضاف شلاش “أما الضحايا الأربعة الآخرين فهم محمد قبه بي (52 عام) وروعة قبه بي (48) عام وأسماء ياسرجي بن فهد (9 سنوات) وعمر ياسرجي بن فهد (11 عام)”.

وقال محافظ حلب حسين دياب لتلفزيون الخبر أنه “تم تكليف لجنة للتحقيق بأسباب انهيار المبنى، وتكليف لجنة السلامة العامة للكشف على الأبنية المحيطة، وتحديد السبب الدقيق لانهيار المبنى”.

وشدد دياب على أنه “سيتم اتخاذ عقوبات بحق المقصّرين و المهملين في أعمالهم، ولن يتم التساهل مع أي شخص أو جهة تقصّر في مسألة حفظ سلامة المواطنين”.

وكان تلفزيون الخبر نشر سابقاً عدة تقارير تتحدث عن وجود خطورة في عدة مبانٍ مهددة بالانهيار في أحياء مدينة حلب، أكثرها بحي مساكن الفردوس الذي شهد عدة انهيارات خلال الفترة الماضية بلا إصابات، بالإضافة لبعض المناطق في حلب القديمة والجديدة وساحة التنانير.

وانهار منذ حوالي أسبوعين في حي مساكن الفردوس مبنيان سكنيان، أحدهما بشكل كامل، والآخر بشكل جزئي عبر سقوط أحد الطوابق، في حين هددت هذه الانهيارات بعض المباني المحيطة، ومنها المبنى الموجود في منطقة تجمع المدارس.

وفي منطقة حلب القديمة، لازالت مشكلة المياه المتسربة من آبار موجودة أسفل أبنية الجديدة وساحة التنانير مستمرة، وكان نشر تلفزيون الخبر عدة صور لبعض الأبنية الغارقة الأقبية بالمياه، الأمر الذي يهدد انهيارها أيضاً، بدون الوصول لحل من قبل المسؤولين.

ويعود سبب هذه الانهيارات بشكل أساسي لما تعرضت له تلك المناطق من دمار خلال الحرب، وقيام المسلحين الذين كانوا موجودين فيها بحفر الأنفاق تحت الأبنية وظهور آبار مياه تترك بلا معالجة، بالإضافة لاتخاذهم للأبنية السكنية مقرات لهم.

وكان العديد من أهالي الأحياء المحررة في حلب طالبوا عبر تلفزيون الخبر المعنيين بـ “العمل بشكل جدي وإيلاء اهتمام خاص بموضوع المباني السكنية عبر تشكيل لجان لفحصها، المأهول منها على الأقل، للتأكد من جاهزيتها”.

وشدد الأهالي منذ أول انهيار حصل في حلب على “ضرورة الإسراع بالأمر قبل حدوث انهيار ممكن أن يودي بحياة المواطنين”، ومن أجل التأكد أن تفسير “لجان المراقبة” واضح، فإن تلك اللجان يجب أن تكون قبل الانهيار لا بعده.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق