محليات

في خطوة قد تغضب “ غول الحمضيات “ .. تعاون سوري مع الجزائر لانشاء مصنع للعصائر في اللاذقية

بحث محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم مع رئيس وفد رجال الأعمال الجزائري صاحبي عثماني، امكانية التعاون في مجال قطاع الحمضيات، وإنشاء مصنع للعصائر.

ومن المتوقع أن تغضب هذه الخطوة عدد كبير من الفاسدين والمتنفذين في سوق الحمضيات الذين يستغلون تعب المزارعين ، وخاصة “ غول الحمضيات “

ويتحكم “ غول الحمضيات “ بأسعار الحمضيات ، حيث يقوم باستقدام الموز وطرحه في الأسواق بثمن منافس ، كي يكسر سعر الحمضيات ، ويستفيد منها في تغذية معامله الخاصة بالعصائر .

وقال محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم إن “اللقاء تناول إمكانية صناعة وتسويق العصائر المكثفة، وتصديرها إلى السوق الجزائرية، ومنها إلى دول الجوار شمال وغرب أفريقيا وأروبا وامريكا الشمالية”.

وأوضح المحافظ السالم لتلفزيون الخبر “قدمنا رؤية متكاملة للوفد مع مقترح للمواقع المتاحة”.

وتابع المحافظ السالم “وجهنا فريق العمل في اللاذقية لتهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح هذا التعاون، من خلال جولة ميدانية للوفد على بيادر البرتقال، ومصادر المياه وتعددية طرق التصدير من مرفأ ومطار وسكك حديدية وخلافها”.

من جانبه، قال رئيس الوفد الجزائري صاحبي عثماني إن “هذه الخطوة الأولى لنا حول امكانية التعاون مع سوريا في مجال الحمضيات وصناعة العصائر”.

وأوضح عثماني “يهمنا كثيراً وجود مصنع لنا في المنطقة وخاصة سوريا، والتصدير منها الى السوق الجزائرية وإلى دول الجوار”.

وكان محافظ اللاذقية اجتمع مع لجنة حملة تسويق مادة الحمضيات، وبحث معها العديد من النقاط أهمها تقييم ما تم تسويقه حتى الان، والبالغ 13782 ألف طن، وبقيمة مليار و250 ألف ليرة سورية.

ويعاني محصول الحمضيات منذ أكثر من عامين، أزمة في عمليات التسويق والتصدير، نتيجة إغلاق المعابر الخارجية، وانتاج كميات فائضة عن حاجة السوق المحلي، ما أدى إلى انخفاض سعره، والحاجة إلى تسويقه.

وظهرت فكرة معمل العصائر كحل لمشكلة محصول الحمضيات المتراكم، ولرفع أسعاره بما يتناسب مع جهد الفلاح وارتفاع تكاليف الإنتاج التي تجاوزت أسعار البرتقال في الأسواق بأكثر من 10 أضعاف.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق