فلاش

النادي العربي الفلسطيني بحلب يعلن عن “انطلاقة جوهرية” ومجلس إدارة جديد

أعلن مسؤول القسم الثقافي في النادي العربي الفلسطيني بحلب الشاعر محمود السعيد عن “بدء انطلاقة جوهرية ومهمة للنادي وعودة قوية لإحياء الفعاليات الثقافية التي كان النادي يشتهر بها قبل سنين الحرب، وذلك بعد تأسيس مجلس إدارة جديد متحمس للعمل بإمكانيات عالية، وتطلعات من شأنها إعادة إحياء دور النادي في المجتمع كما كان سابقاً”.

وبين السعيد لتلفزيون الخبر أن “النادي شهد خلال سنوات الحرب حالة من التلكؤ والضعف بسبب الظروف الأمنية والدمار الذي أصابه والوضع الصعب الذي منع استمرار النادي بفعالياته بالوتيرة ذاتها”.

وأضاف: “على الرغم من ذلك فإن فعاليات النادي خلال سنوات الحرب لم تتوقف بشكل كامل، لكنها انخفضت بشكل كبير، بسبب الأوضاع التي شهدتها مدينة حلب”.

وتابع: اقتصرت فعاليات النادي خلال سنوات الأزمة على إحياء بعض الفعاليات الوطنية وذكرى الانتفاضات الفلسطينية ورحيل بعض الأدباء والشعراء الفلسطينيين”.

وأوضح السعيد أن “تتالي مجالس الإدارة في النادي يؤثر على عمل وأنشطة النادي بحسب كل مجلس، وحالياً فإن التوقعات القائمة على الخبرة والمراقبة لعمل المجلس الجديد تشير لنهضة كبيرة للنادي وتغير جذري وعودة قوية له، يتأملها وينتظرها كافة أعضاء النادي”.

وعد السعيد أن “النادي الفلسطيني ومن خلال الإدارة الجديدة سيحقق قفزة نوعية في كافة المجالات الثقافية والمادية والفعاليات والنشاطات، وسنرى ذلك قريباً جداً”.

والنادي العربي الفلسطيني هو نادي ثقافي اجتماعي رياضي أسس عام 1965، يقوم بالعديد من الأنشطة الثقافية كالشعر والقصة وجلسات النقاش والمحاضرات.

وكان النادي يشتهر في المدينة بفعالية “يوم الأحد الثقافي”، والتي كانت تقام كل يوم أحد من الأسبوع عبر دعوة أحد الرموز الثقافية من داخل أو خارج القطر لتقديم محاضرة ثقافية تخدم للقضية الفلسطينية والعربية والإنسانية.

وتسمية النادي بالفلسطيني لا يعني أنه حصراً على الفلسطينين، بل يجمع كل من السوريين والفلسطينيين في عضوياته، كما كانوا مجتمعين دوماً على مدار الزمن.

ومن أبرز فعاليات النادي الفلسطيني عبر 16 عاماً قبل بدء الحرب، هو مهرجان الشعر والقصة الصيفي، الذي كان يقام على مدار 3 أيام، بمشاركة 45 شخصاً من خارج وداخل القطر.

كما يشتهر النادي أيضاً باحتفالية القصة القصيرة التي كان يقوم بها لمدة 3 أيام أيضاً، بالإضافة لمهرجان “العبق الموسيقي” الصيفي الذي كان يجذب العديد من الموسيقين من خارج سوريا للمشاركة به، وكل تلك الفعاليات كانت تقام بالتعاون مع الاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق