ميداني

الجيش العربي السوري يوسع سيطرته في محيط أبو الظهور بريف إدلب

تابعت قوات الجيش العربي السوري، بالتعاون مع القوات الرديفة والصديقة، عملياتها في أرياف إدلب وحلب وحماة، وبسطت سيطرتها على مناطق جديدة في هذه المناطق بعد مواجهات مع المسلحين.

وأكد مصدر ميداني لتلفزيون الخبر “سيطرة الجيش العربي السوري والقوات الرديفة على قرى “البراغيثي” شمال بلدة ابو الظهور، و”جديدة” غرب البراغيثي و”الصالحية” غرب جديدة و”السكرية” شمال الصالحية، و”طويل الحليب” غرب الصالحية، و”الذهبية” شمال غرب الخفية، و”مغارة ميرزا” جنوب الذهبية، و”كتيبة الدفاع الجوي” جنوب غرب طويل الحليب، بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها.

وأضاف المصدر أن “القوات تابعت عملياتها في ريف حلب الجنوبي، وبسطت سيطرتها على قريتي “الملاحمة” شمال غرب مشيرفة الشربتجي، و”عطشانة شرقية” شمال غرب الملاحمة”.

وكانت القوات بسطت سيطرتها في وقت سابق على أحد التلال الحاكمة لقرية رسم الدحل شمال قرية قنافذ، بعد مواجهات مع مجموعات “داعش” المنتشرة في المنطقة.

ويرجح مراقبون أن تصل القوات السورية إلى الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، وبالتالي مدينة سراقب التي تقع في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة إدلب، التي تتميز بأهمية كبيرة باعتبارها المنطقة الواصلة بين دمشق وحلب، إضافة إلى وقوعها على مساحة تبلغ حوالي 17 ألف هكتار، وتبعد مسافة تقدر بحوالي 50 كيلومتر عن مدينة حلب.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تسير القوات باتجاه سراقب في محور يمتد على مسافة ثمانية كيلومترات، وتحاول الوصول إلى تل الطوقان الذي يتعرض لتمهيد جوي مكثف منذ صباح الأربعاء من قبل الطائرات الروسية.

فراس عمورة – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق