كاسة شاي

“أسياد الشرق” لعبة مقتبسة عن المسلسل المشهور “صراع الجبابرة”

أطلقت شركة تطوير الألعاب العربية “Game Power 7” لعبة “أسياد الشرق”، المقتبسة عن المسلسل المشهور “صراع الجبابرة”، أو باسمه الثاني “صقور الأرص”.

وتدور أحداث اللعبة في حقبة زمنية هي الأصعب في تاريخ الصين القديم، وتحكي قصة صراعات شهدتها إمبراطورية الصين القديمة في زمنٍ بعيد أدّت لانقسامها إلى ثلاث ممالك.

وبحسب القصة المعروفة، ستنشب الكثير من الحروب بين الممالك الثلاث الأقوى في تاريخ الصين، وتبدأ مهمة اللاعب في التصدي لقوى الشر بهدف إحلال السلام في ربوع البلاد ثم إعادة توحيدها.

وجاء في شرح اللعبة على “غوغل بلاي”، “أسياد الشرق، هي لعبة حربية استراتيجية ذات طابع ملحمي، صممت خصيصاً لعشاق الألعاب العرب، تدور أحداثها حول صراع بين ثلاث ممالك للسيطرة على العالم، وتشهد الكثير من المعارك الطاحنة والصراعات الدامية، أما القادة الشجعان المحنكون فهم مفتاح النصر فيها”.

ومن مميزات اللعبة أن اللاعب يستطيع الاستعانة باللاعبين الآخرين داخل اللعبة، عن طريق طلب الدعم منهم، ليتمكن من شن هجوم مدروس على الخصم، أو تعزيز دفاعات وحصون الجيش الخاص به.

تضم اللعبة أكثر من 450 شخصية تختلف في شكلها العام وفي تفاصيل زيها الشعبي، وتظهر بشكل متتابع عند تقدم اللاعب بمراحل اللعبة، كما يستطيع تحسين أدائها بهدف ضمان تحقيقه للانتصارات داخل اللعبة.

ويجسد اللاعب في “أسياد الشرق” شخصية افتراضية يختارها من بين ست شخصيات مختلفة تظهر له فور تسجيل دخوله إلى اللعبة، ليبدأ بعد ذلك اكتشاف تفاصيلها الدقيقة.

ثم تجميع بطاقات أبطاله المفضلة، التي تتباين من حيث القوة، المعرفة والصحة، وتتنوع ما بين رماة، خيالة، ومشاة، حتى يشكل جيشه القوي ثم ينطلق نحو هزيمة الأعداء، بالإضافة إلى التحديات والمعارك المتعددة التي تزيد اللعبة تشويقاً.

إضافة لذلك، يستطيع اللاعب الاستفادة من “رمز الدعوة” لتشجيع أصدقائه على المشاركة في اللعبة، ويحصل لقاء ذلك على هدية خاصة، فضلًا عن وجود نظام جوائز يومي، وأسبوعي، وشهري، يساعده في تطوير أدائه خلال وقت وجيز.

يذكر أن قصة “صراع الجبابرة” أو كما تعرف باسم آخر “صقور الأرض”، عرضت في تسعينيات القرن الماضي ولاقت إقبالاً جماهيرياً كبيراً، خصوصاً مع موسيقى شارتها التي تميزها، والشخصيات التي، برزت في الصراع، ليوبيه (عبد الرحمن)، غوانيو (حمزة)، وجانفيه (حكمت) ضد عدوهم الأبرز تسوتسو.

تلفزيون الخبر

 

مقالات ذات صلة

إغلاق