ميداني

“قوة فصل” للتهدئة بين تنظيمين متشددين في انخل

تدخلت “قوة فصل” لوضع حد للاشتباكات بين تنظيمين متشددين في مدينة انخل شمالي درعا، وتوقفت الاشتباكات مساء الثلاثاء فجر الاربعاء

وتوقفت المواجهات بين تنظيمي “لواء شهداء إنخل” و”ألوية مجاهدي حوران” في بلدة سملين القريبة من إنخل شمالي درعا، وذلك بعد تدخل “قوة فصل” من كبرى التنظيمات الأخرى في المنطقة، دون تحديد آليات حل الخلاف بين الفصيلين.

وبحسب صحيفة “معارضة”، “شارك رئيس ما يسمى بـ محكمة دار العدل في حوران”، المدعو عصمت العبسي، في “قوة الفصل”، إلى جانب “فرقة أحرار نوى” و”جيش الثورة” و”جيش الأبابيل” و”فرقة الحق” و”ألوية الفرقان” و”ألوية سيف الشام” والجبهة الوطنية لتحرير سوريا”، اي أغلبية التنظيمات شاركت في “قوة الفصل”.

وأضافت الصحيفة أن “الاتفاق لم تتضح ملامحه لحل القضية بالكامل”، مشيرةً إلى أن “العمل جار لتسليم كافة عناصر المجموعة التي شاركت باغتيال أحد القياديين، إضافة لتسليم الحاجز غربي مدينة إنخل لتنظيم “جيش الثورة””.

ومن المقرر تشكيل لجنة للبت في الخلاف، وفق الصحيفة، على أن يشارك وجهاء وأهالي المنطقة في وضعها، بعد موافقة الطرفين على الأمر.

وتكررت حوادث التوتر بين فصائل درعا، خلال الأشهر الماضية، بخصوص القبض على مطلوبين أو خلافات شخصية أو فصائلية.

وبدأت الخلافات بين التنظيمين حول إعدام القيادي في تنظيم “لواء شهداء إنخل”، المدعو ظاهر الزامل ميدانيًا، 31 كانون الأول الماضي، واتهام القيادي في تنظيم “مجاهدي حوران”، المدعو ياسر البديعة، بأنه السبب في قتله.

وحينها بدأ “شهداء إنخل” بتسيير حشود وآليات ثقيلة في بلدة سملين، التي أعلنت منطقة عسكرية وطلب من أهلها المغادرة، تزامنا مع حظر التجوال في مدينة إنخل، خلال مواجهات بالآليات الثقيلة والأسلحة الخفيفة.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق