طافشين

شركة سيارات ألمانية تعتذر من لاجئ سوري

تلقى لاجئ سوري وصل قبل عامين إلى ألمانيا، رداً صادماً على طلب قدمه لشركة سيارات ببلدة فارشتاين في ولاية شمال الراين، للحصول على مقعد تدريبي لديها، إذ لم يكتفِ الموظف بإعلامه برفض طلبه؛ بل قال إنه ينصحه بالعودة إلى بلاده.

واعتذرت شركة “Budde” الألمانية المختصة ببيع السيارات، الخميس 21 كانون الأول، من اللاجئ سوري وفقاً لما نشره موقع “wp” الألماني.

وجاء الاعتذار بعد أسبوع من إرسال الشاب الطلب للشركة، الأمر الذي لم يكن مفاجئاً بحد ذاته للشاب، إلا أن ما تلاه كان صادماً له، إذ قال كاتب الرد إنه “يريد أن يسدي له نصيحة، وهي أن يعود لبلاده، لا سيما أن الحرب انتهت؛ لأنه ستكون هناك حاجة ماسة له في إعادة إعمارها”.

وتسببت تغطية الصحافة للقصة بغضب رواد الشبكات الاجتماعية من وكالة السيارات، ما دفع وكالة “بوده أوتوموبيل” ومديرها العام، كارستن بودي، إلى محاولة تدارك الأمور، ونشر ردَّي اعتذار.

وفي رسالة الاعتذار التي نشرت على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قال بودي إنه “لا علم له بما حصل مضيفاً فوجئت عندما أبلغت بمضمون الرسالة”.

وتابع المدير في المنشور إن “شركته دائمًا تشجع اللاجئين السوريين على العمل وتعطيهم الفرص، مشيرًا إلى أن اللاجئ السوري تواصل معه قبل تقديم الطلب، وأبلغه المدير بكافة الإجراءات اللازمة لاستكمال طلب التوظيف”.

وأضاف المدير العام في رسالة الاعتذار، “يسرني أن يمنحنا اللاجئ السوري فرصة ثانية ويوافق على دعوتنا لإجراء مقابلة التوظيف”.

الجدير بالإشارة إلى أن الشركة المذكورة تصدّر السيارات المستعملة إلى مختلف الدول الأوروبية والدول العربية، وتسعى للحفاظ على العلاقات الودية.

يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا فاق 500 ألف لاجئ، وتتعالى الأصوات المطالبة بعودتهم إلى بلدهم، بعد دعوات من حزب “البديل” اليميني المتطرف.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق