محليات

في الجهة المقابلة لـ “للجمارك” ..بضائع “معادية” تتحدّى الجميع !

تنتشر البضائع المهرّبة متناثرة على أرصفة لا تبعد أكثر من 500 متر عن مقر الإدارة العامة للجمارك.

وتقدم هذه البسطات مختلف أنواع الأطعمة والغذائيات الأميركية والأوروبية والتركية والعربية الممنوعة من الاستيراد، وبأسعار منافسة، وخاصة في سوق البرامكة للتهريب.

وقال مصدر مصدر مسؤول في الإدارة العامة للجمارك إن “ظاهرة المواد الغذائية المهرّبة بأسعار منخفضة في أسواق دمشق تثير المخاوف كونها منتهية الصلاحية”.

وأوضح المصدر بحسب صحيفة الوطن شبه الرسمية أن “الدوريات تتوجه من وقت لآخر إلى السوق لضبط المهربين، إلا أن المهرّب دائماً يرمم نفسه فوراً، حيث يعرض المهربون بضاعة ليوم أو يومين فقط”.

ويحاول بعض تجار السوق من المهربين تمويه عملهم، عبر فتح محل لبيع السندويش مثلاً، على حين كراتين المهربات تملأ المحل، عدا البسطة التي تفرش الرصيف الملاصق له، وبعضهم يبيع مهربات فقط من دون غيرها وبالجملة.

ويبيع معظم المهربين المواد المهربة بالجملة لأغلب محال دمشق، في حين توجد محلات تجارية أشبه بتجمع للتجار باعتبارها المورد الأساسي لبضائعهم الأجنبية المهرّبة.

وكان مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق عدي الشبلي أكد أن “النسبة الأكبر من المخالفات تتركز في زيت الزيتون والمنظفات، يليها الأجهزة الكهربائية والتلاعب في جودتها وعرضها بمواصفات أقل من البيان المدون عليها، وذلك في 50 سوقاً بدمشق”.

و أوضح الشبلي أن “المواد المغشوشة تشكل نحو 20 بالمئة من حجم المعروض في الأسواق، مضيفاً “يتم بيع بعض القمصان بسعر 14 ألف ليرة، وبعد دراسة كلفها لا تتجاوز قيمتها 5500 ليرة، وكنزة مسعرة بـ25 ألف ليرة وهي في أفضل الأحوال لا يجوز أن تزيد على 4 آلاف ليرة”.

وتنتشر البسطات التي تبيع المهربات بأسعار منخفضة في مختلف أحياء دمشق من باب شرقي نحو الدويلعة فكشكول فجرمانا، ثم من البيطرة باتجاه شارع الأمين، ومن الجهة المقابلة حول كراج درعا والسويداء، ثم باب مصلى وصولاً للفحامة والحلبوني، و في البرامكة تنتشر البسطات بشكل كبير.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق