محليات

عمليات قتل منظمة تستهدف عناصر “تحرير الشام”: تمرد فصائلي أم انقسام في البيت الداخلي؟

تنتشر في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في الشمال السوري عمليات قتل منظمة وسطو مسلح يضاهي عمليات القتل بالتخطيط والتنفيذ، إضافة إلى استمرار ظاهرة انفجار العبوات الناسفة في المنطقة بالتزامن مع ازدياد حالات الاعتقال والاختطاف المتبادل بين جميع المسلحين.

وأكدت مصادر محلية لتلفزيون الخبر إن “هيئة تحرير الشام” نشرت “نقاط تفتيش” و”دوريات أمنية” داخل أحياء مدينة إدلب وريفها لتعتقل لاحقاً أحد المسؤولين العسكريين في “فيلق الشام”، المدعو “حمزة الجمعة”، على طريق قريتي “الغدفا _ معرشورين” في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، دون معرفة الأسباب”.

فيما رجح ناشطون معارضون أن “تحرير الشام “تتجهز لحملة اعتقالات جديدة،
وشهدت الأيام الأخيرة ازدياد ظاهرة انفجار العبوات الناسفة والملاحظ أن أغلبها يستهدف مسلحي “تحرير الشام”.

ونقلت المصادر أن “وقوع انفجار أول أمس قرب دوار المحراب عند مدخل مدينة إدلب الشرقي ناتج عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة نوع “بيك آب” أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، ثلاثة منهم من “تحرير الشام” واثنين منهم أجانب”.

فيما وقع أمس الإثنين انفجار بسيارة مسؤول “الشرطة” في “تحرير الشام” المدعو “خالد أنيس الموسى” الملقب “أبو البشير”، في قرية بسقلا بريف إدلب الجنوبي، تبعه انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقل عدد من مسلحي “تحرير الشام” قرب قرية “كفريا” غرب بلدة سنجار بريف إدلب الجنوبي الشرقي اسفر عن مقتل مسلح وجرح ثمانية آخرين، ومنذ نحو أسبوع انفجرت عبوة ناسفة داخل سيّارة تابعة لـ”تحرير الشام” في حي الثورة بمدينة إدلب.

وبالانتقال الى موضوع الاغتيالات، لقي ثلاثة مسلحين من “تحرير الشام” مصرعهم، اثنين منهم جراء إطلاق الرصاص الحي من قبل مجهولين، على حاجزهم بمدخل بلدة مورك في ريف حماه الشمالي، والثالث على الطريق الواصل بين مدينة حارم وبلدة سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي.

وأضافت المصادر أن “مجموعة مسلحة قامت بالتسلل إلى مقرّ “الفرقة 23” في بلدة أورم الكبرى غرب حلب بعد تطويق المقر، ثم دخلت إلى المقر دون أن يتمكّن أحد من رؤية المسلحين ليسيطروا عليه بالكامل، و بعدها قامت المجموعة بتقييد العناصر المتواجدين داخل المقر ثم سلبت منهم الأجهزة النقّالة أو أية وسيلة اتصال، تلاه سلب السلاح منهم، ثم تفريغ مستودع الذخيرة و كل السلاح الموجود في المقر بشكل كامل، بالإضافة إلى الاستيلاء على كافة الآليات العسكرية فيه!!

ويرى مراقبون أن “تحرير الشام” تعيش انقساماً داخلياً في صفوفها بين رافض للاحتلال التركي ومرحب به، الأمر الذي ترك تساؤلات في الشارع ومخاوف من الواقع الأمني في مناطق سيطرة المسلحين في ظل غياب أمني وتخبط واضح.

فراس عمورة – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق