ميداني

خلاف عائلي تستغله “تحرير الشام” للقضاء على فصيل مقرب من “تنظيم القاعدة” في جبل الزاوية

شهد مساء الأحد 3 كانون الأول هجوماً من قبل “هيئة تحرير الشام” على بلدات “إبلين وبيلون ومشون” في جبل الزاوية جنوب مدينة ادلب.

وأفادت مصادر محلية لتلفزيون الخبر أن “اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة نتيجة هجوم “هيئة تحرير الشام” على مقرات تابعة لـ “جند الملاحم” المقرب من قيادات “تنظيم القاعدة” المعتقلين من قبل “تحرير الشام”.

وأكدت المصادر “مقتل اكثر من 15 قتيلاً في صفوف الطرفين نتيجة الاشتباكات العنيفة بينهما منهم القيادي في “جند الملاحم” الملقب “أبي حسين”.

وبينت المصادر أن “عبد الرحمن مكي” المسؤول العام ل”جند الملاحم” كان يتبع سابقاً لـ “جند الأقصى” وأعلن استقلاله عنه نتيجة انقسام “الأقصى” إلى أكثر من فصيل، وبحوذته جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.

وأشارت المصادر إلى أنّ الاقتتال بدأ بين عائلة “شحيبر” المحسوبة على “جند الملاحم” و عائلة “علوش” المحسوبة على “تحرير الشام” لتتدخل الاخيرة مستغلةً الخلاف بينهما لضرب “جند الملاحم” المقرب من قيادات “تنظيم القاعدة” المعتقلين لدى “تحرير الشام” قبل أيام وذلك في أسلوب مماثل لما حدث في قرية “تل عادة” شمال إدلب في شهر أيلول الفائت بين أبناء عموم عائلة “البرشة” المنقسمين بين “حركة نور الدين الزنكي” و “تحرير الشام”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق