اقتصاد

الغربي: “لا أحد يملك عصا سحرية لتخفيض الأسعار” !

قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد الله الغربي “لا أحد يملك عصا سحرية تخفض الأسعار، و القضية ليست كن فيكون”.

وجاء تصريح الغربي رداً على مطالب المواطنين بتخفيض الأسعار في الأسواق المحلية بعد انخفاض سعر الصرف الأخير.

وأوضح الغربي بحسب صحيفة رسمية أن “الأمر تحتاج دراسة متأنية، والوزارة تقوم بعقد اجتماعات متتالية مع غرف التجارة والصناعة للنظر بهذا به”.

وأكد الغربي أنه “بمجرد ارتفاع سعر الدولار، يرفع التجار أسعار السلع، متذرعين بأنهم اشتروا البضاعة بسعر مرتفع، وعند انخفاض سعر الصرف يبرّر التجار بأنهم يودون شراء بضاعة جدية بسعر مرتفع وهكذا”.

ورأى الغرب أن “الحجج حاضرة دائماً عند التجار، معتبراً أنه لا يوجد حل لخفض الأسعار إلا بقيام السورية للتجارة بالاستيراد بسعر الصرف الجديد”.

وأكد الغربي أن “الاستيراد بالسعر الجديد هو الحل الوحيد لإجبار التجار على تخفيض أسعارهم ، مضيفاً “كما حدث معنا في المتة وظهور طبقة وسيطة تحتكر السلعة وترفع سعرها”.

وبعد مرور نحو أسبوع على تخفيض سعر الصرف، إلى ما دون سعر الصرف المتداول في السوق الموازية بدمشق، في خطوة مبشرّة بانخفاض الأسعار في الأسواق المحلية، إلا أن الأسعار حافظت على ارتفاعها.

وفي كل مرة يرتفع فيها سعر الصرف، يسارع التجار إلى رفع الأسعار بحجة “الدولار”، وبعد خطوة المركزي ظن المواطن أن الأسعار ستنخفض مع انخفاض الدولار كما يحدث عند ارتفاعه، إلا أن الأمر عكس ذلك، والحجج على ما يبدو كثيرة.

و سجل سعر الدولار 434 ليرة كسعر حوالات خارجية، بتخفيض 56 ليرة ما نسبته 11.43 بالمئة عن آخر سعر له وهو 490 ليرة، بحسب “الاقتصادي”.

وحافظت الأسعار في الأسواق المحلية على ارتفاعها بداية بأسعار اللحوم والفروج مروراً بأسعار السكر والشاي والمواد الغذائية التي تدخل في حياة المواطن اليومية، ما شكل هوة كبيرة بين خطط الحكومة والأسعار على أرض الواقع.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق