فلاش

مؤتمر أستانا “يحيي العظام وهي رميم” .. ضابط منشق ميت يشارك مع وفد “المعارضة”

اختلفت المفاجأت على طوال مؤتمرات أستانا وجنيف لحل الأزمة السورية، حتى أتى أستانا 6 ليفجّر المفاجأة ويحدث المعجزة بإحيائه أحد الضباط المنشقين ومشاركته مع وفد “المعارضة”.

وأبلغ رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى مفاوضات أستانا 6، الدكتور بشار الجعفري المسؤولين الكازاخستانيين المشرفين على المؤتمر بأن “أحد أعضاء وفد المعارضة الحاضرين يُعتبر ميتاً منذ أربع سنوات”.

وقال الجعفري في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية “أنا سلمت اسمه وأبلغت عن وفاته نائب وزير الخارجية الكازاخستاني، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، السيد دي ميستورا”، مشيراً إلى النقيب المنشق عن صفوف الجيش العربي السوري مهند جنيد.

وبحسب الوكالة، فإن “مهند جنيد، يوجد اسمه في قوائم المشاركين في مفاوضات أستانا، وكذلك في قائمة الضيوف في الفندق الذي يقيم فيه وفد المعارضة في أستانا”.

وكانت وسائل إعلام تابعة لـ “المعارضة” وللدولة السورية، أعلنت في 18 آب عام 2013 عن مقتل النقيب المنشق مهند جنيد قائد تنظيم “لواء جيش المسلمين”، برصاص قناص في القابون.

ثم لتأتي المفاجأة، وبرغم الإعلان عن وفاة جنيد، واصل أنشطته، وحالياً يحضر المفاوضات في أستانا كقيادي في تنظيم “جيش النصر” المقاتل في ريف حماة، ويعلق جنيد بنفسه على مشاركته في مفاوضات “أستانا” عبر حسابه في موقع “تويتر”.

وفي إحدى تغريداته على “تويتر” قال جنيد “محادثات استانا 6 ستركز على مناطق خفض التصعيد في جميع أنحاء سوريا ونرى الاتفاقات الجزئية والمناطقية أضعاف للثورة وقواها#وفد_الثورة_العسكري”.

وكان قد أعاد تغريد تصريح لوفد المعارضة السورية المسلحة حول مشاركتها مع الممثل الأمريكي، يقول: “مساعد وزير الخارجية الأمريكي للوفد العسكري لقوى الثورة : “لا يمكن للنظام أن ينتصر ما لم يوفر له المجتمع الدولي الشرعية لذلك وهذا لن يحدث أبدا”.

يذكر أن مؤتمر استانا 6 افتتح أعماله في 14 أيلول الجاري ويستمر يومين فقط، ومن المقرر أن يقر المؤتمر مناطق “خفض التصعيد” في سوريا، والتي ستشمل محافظة إدلب.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى