محليات

مدير بنك الدم في حمص يرد عبر تلفزيون الخبر على أخبار استيفاء 2000 ليرة مقابل كل كيس دم

اشتكى مواطنون في حمص من قيام بنك الدم باستيفاء مبلغ 2000 ليرة عن كل “كيس” يتم استلامه من قبل مندوبي المشافي الخاصة، وتحديداً بعدما حدث يوم السبت بعد سقوط الصواريخ في حي الزهراء.

وقال العميد الدكتور مهند خضور مدير بنك الدم في حمص لتلفزيون الخبر أن ” قرار إدارة نقل الدم مصدق من وزارة الدفاع، بحيث يتم استيفاء هذا المبلغ ليس ثمناً للدم وإنما للفحوصات المخبرية له وثمناً للكيس الفارغ، حيث تعد هذه التكاليف كبيرة”.

ورداً على قيام بنك الدم باستيفاء مبلغ 2000 ليرة من المتبرعين، أوضح العميد مهند خضور أن “هذا الكلام عار عن الصحة وأن القيم المالية تم استيفائها من مندوبي المشفى الأهلي الخاص”.

وتابع العميد خضور “هي تمثل جزء بسيط من تكلفة الفحوصات المخبرية للدم والتأكد من سلامته وخلوه من الأمراض وهذا الأمر ليس فقط في حمص وإنما في جميع المحافظات وفيه تعاميم وبلاغات من الإدارة مصدقة من وزارة الدفاع”.

وأوضح مدير بنك الدم أن “الفحوصات المخبرية تكلف مابين سبعة ثمانية آلاف ليرة، بالإضافة الى ثمن الكيس المستورد والذي تقارب تكلفته ألف ليرة ناهيك عن التبريد والتجميد”، بحسب تعبيره.

وأضاف مدير بنك الدم “نحن لا نتقاضى ثمن الدم فمن واجبنا تأمينه للمواطنين”، موضحاً أن “المبلغ المدفوع يمثل ربع تكلفة الفحص المخبري وأدوات التخزين”.

وبين مدير بنك الدم أن “لكل كيس دم رقم محدد يتم كتابته على وصل الاستلام لمندوبي المشافي سواء الخاصة منها أو العامة وعلى ثلاث نسخ تذهب الأولى للمريض والثانية لأمين الصندوق والثالثة الى الإدارة في دمشق”.

و أكد العميد مهند خضور أن “هذه الاجراءات متبعة في إدارة نقل الدم في سوريا وأن المسؤولية تقع على عاتقنا في حال وجود أي نقص او خطأ”.

يذكر أن بنك الدم يقوم بتقديم كيسين من الدم بشكل مباشر للمريض سواء كان في مشفى عام أو خاص ويستغرق نقل الكيسين حوالي أربعة ساعات يقوم بعدها الأهل بإحضار متبرعين وذلك للحفاظ على مخزون بنك الدم في حمص، بحسب مدير بنك الدم.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق