ميداني

اعتداءات تطال المواقع الأثرية في تل الأشعري بدرعا

قال رئيس دائرة آثار درعا محمد خير نصر اللـه إن”تل الأشعري بدرعا تعرض لاعتداءات طالت المواقع الأثرية الواقعة في مناطق ساخنة ضمن المحافظة”.

وأكد نصر الله، بحسب صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، أن “الاعتداءات تمت من خلال استخدام المتفجرات وآليات الحفر الثقيلة بشكل ممنهج من أشخاص يعرفون المواقع الأثرية ولا يأبهون بالقيمة التاريخية والحضارية لهذا الموقع وغيره”.

وأشار نصر الله إلى أن “صور الأقمار الصناعية أظهرت مدى الدمار الكبير الذي لحق في المنطقة”.، مؤكداً “نهب وسرق الكنوز وبيعها وتهريبها خارج الحدود من خلال المنافذ غير الشرعية”.

وأشار نصر اللـه إلى أن “التنقيبات التي قامت بها الدائرة في سنوات ما قبل الأزمة تؤشر إلى وجود شواهد تعود لفترات فجر التاريخ، وتؤكد أيضاً وجود السكن المبكر للغاية فيه والذي استمر إلى فترات قريبة جداً”.

و لفت نصر الله إلى أن “التل إحدى مدن تحالف الديكابوليس العشر في القرن الأول قبل الميلاد ضد الأنباط، ومقراً لإقامة الفراعنة أثناء حروبهم، وهو مسجل على لائحة التراث الوطني”.

وأوضح أن “آخر تنقيب تم في التل خلال عام 2010 أسفر عن اكتشاف أكثر من ثلاثة آلاف قطعة أثرية ضمن 16 من المدافن التي تعود لعصر البرونز الوسيط وخمسة من المدافن الرومانية”.

يذكر أنه يوجد في مختلف أرجاء محافظة درعا 36 تلاً أثرياً وهي جميعها ذات قيمة تاريخية وأثرية مهمة ويأتي في مقدمتها تل الأشعري، تلال الجابية والجموع وأم حوران وعشترة والشيخ سعد وشهاب وغيرها، ومعظمها لم يسلم من التعديات خلال الأحداث.

 تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق