سياسة

علي حيدر ينفي ما تناقلته مواقع التواصل الإجتماعي حول التفاوض على 4000 مخطوف

نفى وزير المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر ما نقلته مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود مفاوضات تتم من أجل 4000 مخطوف في مدينة دوما بيد المسلحين، مشيراً إلى أن “هذه الأخبار غير صحيحة”.

وجاء حديث الوزير للصحفيين بعد اجتماع المبادرة الأهلية للمصالحات الوطنية النصف سنوي، والذي حضره تلفزيون الخبر، حيث لفت حيدر إلى أن “صعوبة أي منطقة مصالحات أو منطقة تخفيض توتر هو وجو مجموعات مسلحة مرتبطة بوجود “داعش” و”النصرة”، أو مرتبطة بدول اقليمية”.

وأوضح حيدر أن ما يسمى “سجن التوبة”، هو مصطلح مجازي ولايوجد شئ اسمه “سجن التوبة”، بل هو مجموعة مقرات لمخطوفي الجيش والمدنيين داخل دوما وخارج دوما، أب لا ينحصر تواجد هذه المقرات في دوما”.

وشرح حيدر أن “هذا الملف يتم تداوله كثيراً ونسمع أخبار كثيرة على وسائل التواصل الإجتماعي، أغلبها، إن لم يكن كلها، هي أخبار غير صحيحة، وخصوصاً التي تتحدث عن التفاوض على 4000 مخطوف”.

وبين حيدر أن “كل منطاق خفض التوتر هي مرحلة مؤقتة للذهاب الى مرحلة المصالحة”، مضيفاً: “الكل يعلم أن أحد أهداف الحرب على سوريا و العراق معاً في مرحلة سابقة هو قطع الطريق على محور المقاومة وعلى التواصل الحقيقي للفضاء الجغرافي الاجتماعي السياسي الواحد بين سوريا والعراق”.

وتابع “الكل يعلم أيضاً أنه بالمرحلة الأخيرة حاول الأمريكي أن يستبق وصول الجيش العربي السوري وأن يجعل له قاعدة بالتنف، ولكن انتصارات الجيش قطعت الطريق لذلك”.

والمبادرة الأهلية للمصالحات الوطنية هي عمل طوعي شعبي، “لايسمح فيه لأي فرد من أفراد المبادرة بأن يقبض ولو قرشاً واحداً من أي مواطن أو مراجع أو أي شخص كان”، بحسب ما قاله الوزير، وهي تدعم العمل الحكومي في ملف المصالحات وليست بديل عنها.

علي خزنه – تلفزيون الخبر – دمشق

مقالات ذات صلة

إغلاق