موجوعين

أهالي القنجرة بريف اللاذقية يشتكون انقطاع المياه وعدم عدالة التوزيع.. ومسؤول يبرر: “المشكلة بالكهربا”

اشتكى عدد من أهالي قرى القنجرة و جناتا بريف اللاذقية، انقطاع مياه الشرب عن منازلهم، وعدم العدالة في توزيعها بين الأحياء و بين المَحَاضر السكنية داخل الحيّ الواحد.

وقال عدد من المشتكين لتلفزيون الخبر أن “مياه الشرب لا تصلنا بشكل متساوٍ، وتصل لبعض الأبنية والبعض الآخر لا تصلها مياه الشرب لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام”.

وأكد المشتكون أن “مياه الشرب في المَحَاضر السكنية الجديدة بالقرب من مطعم الهرم لا تصلهم مياه الشرب، بينما تصل إلى المَحَاضر الخلفية”.

وأضاف المشتكون أن “انقطاع مياه الشرب أجبرهم على شراء المياه يومياً، عبر الصهاريج التي يتجاوز سعر الواحد منها 3000 ليرة، وذلك للحصول على مياة للشرب وتعبئة خزاناتهم والاستحمام والتنظيف”.

ومن جانبه، أوضح المسؤول عن توزيع المياه في قرى القنجرة وجناتا نصر معروف لتلفزيون الخبر أن “وضع مياه الشرب في هاتين القريتين تراجع خلال الفترة الماضية، نتيجة لعدم انتظام ساعات التقنين الكهربائي”.

وبين معروف أن “وضع مياه الشرب مرتبط بوضع الكهرباء بشكل مباشر”، مؤكداً أن “الفترة الماضية شهدت تبدلات في أوقات التقنين، ما أدى لوصول المياه إلى حارة وعدم وصولها إلى الحارة المجاورة”.

وبيّن معروف أن “مؤسسة المياه خصصت 18 ساعة يومياً لضخ المياه إلى قريتي القنجرة وجناتا، ونحن نعمل على توزيع المياه على الأحياء مقسمة كل ساعتين حيّ واحد حسب وصول الكهرباء”.

وتابع معروف: “عندما تتبدل ساعات التقنين، نكون قمنا بضخ المياه إلى حارة معينة، وعندما تُقطع الكهرباء نصبح عاجزين عن الضخ إلى الحارة المجاورة”.

وأوضح معروف أن “السبب الرئيسي هو عدم انتظام ساعات التقنين الكهربائي، وبالتالي عدم انتظام وصول المياه إلى المحاضر السكنية في القنجرة وإلى جناتا أيضاً”.

وأكد معروف أن “منطقة القنجرة تطورت عمرانياً بشكل ملحوظ، وازداد عدد سكانها من ثلاثة آلاف نسمة إلى 30 ألف نسمة، بينما مازلنا نعمل على خط 5 إنش لضخ المياه إلى القنجرة”.

وتساءل معروف “كيف يمكن لهذا الخط استيعاب هذا العدد الكبير من المستخدمين؟ خاصة أن الجميع يريد تعبئة خزانه مع قدوم الكهرباء، وبعد ساعة واحدة يضعف الضخ بشكل طبيعي لأن عدد المستهلكين كبير وخط الضخ ضعيف”.

و قال معروف إن “جميع المَحَاضر السكنية في منطقة القنجرة مؤلفة من أربعة أو خمسة طوابق، وهذا يؤدي لحاجتها إلى موتور لضخ المياه، وبالتالي حاجتها إلى الكهرباء، وهذا ما يعيق عملنا، عدم انتظام ساعات التقنين الكهربائي”.

وأكد معروف أن “شكاوى المواطنين صحيحة وواقعية، ومرتبط بالظروف والوضع الكهربائي، إضافة إلى قِدَم المضخات، ولذلك نحتاج إلى مضخات جديدة يتم تركيبها بالقرب من الخزان الرئيسي في قرية “ستمرخو”، تقوم بضخ المياه وتصل إلى جميع الأحياء وتكفيها ولو قام الجميع بتشغيل موتور المياه بوقت واحد”.

وأشار معروف إلى أن “حل مشكلة المياه المبدئية هو تنظيم ساعات التقنين الكهربائي بشكل دائم، لنستطيع تقسيم الأحياء وترتيبها وتنظيم دورها مع قدوم الكهرباء، ولا يُحرم أحد من مياه الشرب”.

وفي نهاية حديثه وعد المسؤول عن مياه الشرب في قريتي القنجرة وجناتا أنه “سيتم تعويض المنازل السكنية التي حُرمت من المياه في قرية القنجرة خلال اليومين الماضيين، بأسرع وقت ممكن”.

سها كامل – تلفزيون الخبر – اللاذقية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق