موجوعين

النازحون السوريون بمخيم قانا جنوب الحسكة يعانون من ظروف مأساوية

يعاني القاطنون في مخيم قانا أو ما يسمى “العريشة” القريب من سد الباسل جنوب مدينة الحسكة للنازحين السوريين من ريفي محافظتي الرقة و الحسكة، منطقة المركدة و محيطها، والذي أنشئ من قبل مفوضية شؤون اللاجئين قبل أسابيع.

ويعود إنشاء هذا المخيم إلى تزايد عدد الهاربين من بطش تنظيم “داعش” و من قصف طائرات “التحالف الدولي” التي استهدفت الأبنية السكنية و القرى والبلدات في ريفي دير الزور والحسكة و التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء و الجرحى.

وبينت مصادر مسؤولة مرتبطة بعمل المخيمات في الحسكة لتلفزيون الخبر أن “عدد القاطنين في المخيم يزداد بشكل يومي حيث وصل العدد الحالي إلى 6300 أسرة نازحة هاربة من مناطق تنظيم “داعش” يسكنون في 480 خيمة”.

وبينت مصادر أهلية لتلفزيون الخبر أن “القاطنين يعانون من النقص الحاد في المياه و المستلزمات الصحية و الدوائية و النظافة وعدد الخيم التي تأوي الأفراد النازحين حيث يسكن الأكثر منهم في العراء تحت أشعة الشمس اللاهبة”.

وأشارت المصادر المحلية إلى أن “القاطنين في المخيم يتم استغلالهم من قبل المسؤولين على المخيم وبعض التجار والباعة الذين يقومون ببيع المياه و الخبز و المستلزمات الغذائية بأسعار باهظة ما يضطر النازحين لشرائها لسد رمق أطفالهم”.

وأوضحت المصادر أن “سعر طرد المياه المجمدة وصل إلى 1000 ل.س، بينما سجل سعر إبريق الشاي الواحد 1000 ل.س، كما وصل سعر طبخة المحشي المحشية الواحدة من البذنجان و الكوسا إلى 100 ل.س”.

يذكر أن عدد المخيمات المقامة في محافظة الحسكة للنازحين السوريين و اللاجئين العراقيين بلغ خمسة مخيمات، هي مخيمي عين الخضرا وخان الجبل للاجئين العراقيين بمنطقة المالكية، ومخيم الهول للاجئين العراقيين والنازحين السوريين، ومخيمي قانا والمبروكة للنازحين السوريين، جميعها تعمل في مناطق خارج سيطرة الدولة السورية.

عطية العطية – تلفزيون الخبر – الحسكة

مقالات ذات صلة

إغلاق